الشيخ الطبرسي

230

تفسير مجمع البيان

35 - سورة فاطر مكية وآياتها خمس وأربعون مكية قال الحسن إلا آيتين ( إن الذين يتلون كتاب الله ) ، الآية ( ثم أورثنا الكتاب ) الآية . عدد أيها : ست وأربعون آية شامي ، والمدني الأخير ، وخمس في الباقين . اختلافها : سبع آيات ( الذين كفروا لهم عذاب شديد ) بصري شامي جديد والبصير والنور ثلاثهن غير البصري ( من في القبور ) غير شامي ، ( أن تزولا ) بصري تبديلا بصري شامي والمدني الأخير . ر فضلها : أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : من ( قرأ سورة الملائكة دعته يوم القيامة ثلاثة أبواب من الجنة أن أدخل من أي الأبواب شئت ) . تفسيرها : لما ختم الله سبحانه السورة المتقدمة بالرد على أهل الشرك ، والشك ، والعناد ، افتتح هذه السورة بذكر كمال قدرته ، ووحدانيته ، ودلائل التوحيد ، فقال : بسم الله الرحمن الرحيم ( الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلث وربع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شئ قدير ( 1 ) ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم ( 2 ) يا أيها الناس اذكروا نعمت الله عليكم هل من خلق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو فأنى تؤفكون ( 3 ) وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك